السيد الخميني
مصباح الهداية 66
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
التامّ للخزائن الغيبية التى لا نفاد لها ؛ و منها يظهر ما يظهر من الغَيب المَغيب إلى جميع الحضرات الوجودية . يكى از امهات صفات مستجن در « غيب الغيوب » به استجنان ذاتى ، و نازل از اين مقام در مرتبهء احديت و ظاهر در مرتبهء واحديت و متجلى به اسم « المريد » در مظاهر خلقيه و قبول اطوار متعدده و نزول در مرتبهء بسايط عنصريه ، مشيّت مطلقهء الهيه است ، كه مانند ذات از حقايق ارساليه و نافذ و ظاهر و سارى در كليهء مظاهر است . در يكى از فقرات دعاى بهجت اثر و معجز نظام متعلق به سحرهاى ماه مبارك رمضان مذكور است كه « اللَّهُمَّ ، إنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَشِيئَتِكَ بأَمْضاها ، وكُلُّ مَشِيئَتِكَ ماضيةٌ » « 1 » . « 2 » جميع درجات « اراده » و « مشيت » در سلاسل حقايق جبروتيه و ملكوتيه و مظاهر خلقيهء شهاديه از مظاهر و شؤون مشيت ذاتيهاند ؛ و در طبايع از آن به « كشش » و « ميل » به تركيب ، جهت حركت انعطافى محقِّق قوس صعودى ، تعبير نمودهاند . شاعر بزرگ ، مهين استاد كل ، فرموده است : « طبايع جز كشش كارى ندانند * حكيمان اين كشش را عشق خوانند » « 3 » به هر حال ، بداء از متعلقات اراده و مشيّت است ، و مقلدان و متنطعانِ منكر
--> ( 1 ) - إقبال الأعمال ، ص 346 ؛ بحار الأنوار ، ج 95 ، ص 94 . ( 2 ) - يكى از آثار نفيس و با ارزش مؤلف محقق ، عارف به رموز و اسرار أسماء اللَّه ، حضرت امام خمينى قدس سره همين شرح دعاء السحر است . ( 3 ) - خمسهء نظامى گنجوى ، ص 108 ، مثنوى خسرو و شيرين .